بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 2 أبريل 2010

إبداع الإعراب من عمق الإحساس

طفل يعرب كلمة فلسطين إعرابا تدمع له العين

قال الأستاذ للتلميذ... قف وأعرب يا ولدي:

"عشق المسلم أرض فلسطين"


وقف الطالب وقال:

عشق: فعل صادق مبني على أمل يحدوه إيمان واثق بالعودة الحتمية،

والمسلم: فاعل عاجز عن أن يخطو أي خطوة قي طريق تحقيق الأمل،



وصمته هو أعنف ردة فعل يمكنه أن يبديها،



وأرض: مفعول به مغصوب وعلامة غصبه أنهار الدم وأشلاء الضحايا وأرتال القتلى،



و....



و....



وستون عاما من المعاناة.

فلسطين: مضافة إلى أرض مجرورة بما ذكرت من إعراب أرض سابقا.

قال المدرس: يا ولدي مالك غيرت فنون النحو وقانون اللغة؟؟؟

يا ولدي إليك محاولة أخرى...

"صحت الأمة من غفلتها" أعرب...

قال التلميذ....

صحت: فعل ماضي ولى.... على أمل أن يعود.

والتاء: تاء التأنيث في أمة لا تكاد ترى فيها الرجال.

الأمة: فاعل هدَّه طول السبات حتى أن الناظر إليه يشك بأنه لا يزال على قيد الحياة.

من: حرف جر لغفلة حجبت سحبها شعاع الصحوة.

غفلتها: اسم عجز حرف جر الأمة عن أن يجر غيره،



والهاء ضمير ميت متصل بالأمة التي هانت عليها الغفلة،



مبني على المذلة التي ليس لها من دون الله كاشفة..

قال المدرس: مالك يا ولدي نسيت اللغة وحرفت معاني التبيان؟؟؟

قال التلميذ: لا يا أستاذي...



لم أنسى...



لكنها أمتي...



نسيت عز الإيمان،



وهجرت هدي القرآن...



صمتت باسم السلم،



وعاهدت بالاستسلام...

دفنت رأسها في قبر الغرب،



وخانت عهد الفرقان...

معذرة حقاً أستاذي،

فسؤالك حرك أشجاني...

ألهب وجداني،

معذرة يا أستاذي...

فسؤالك نارٌ تبعث أحزاني،



وتهد كياني...

وتحطم صمتي،



مع رغبتي في حفظ لساني...

عفواً أستاذي...

نطق فؤادي قبل لساني...
 
عفوا يا أستاذي

الاثنين، 1 مارس 2010

ليتنا نقبل بعضنا على علاتنا



 
إبان الحرب الأمريكية في فيتنام، رن جرس الهاتف في منزل من منازل أحياء كاليفورنيا الهادئة، كان المنزل لزوجين عجوزين لهما ابن واحد مجند في الجيش الأمريكي، كان القلق يغمرهما على ابنهما الوحيد، يصليان لأجله باستمرار، وما إن رن جرس الهاتف حتى تسابق الزوجان لتلقى المكالمة في شوق وقلق.

الأب: هالو... من المتحدث؟

الطرف الثاني: أبي، إنه أنا كلارك، كيف حالك يا والدي العزيز؟

الأب: كيف حالك يا بني، متى ستعود؟

الأم: هل أنت بخير؟

كلارك: نعم أنا بخير، وقد عدت منذ يومين فقط.

الأب: حقا، ومتى ستعود للبيت؟ أنا وأمك نشتاق إليك كثيرا.

كلارك: لا أستطيع الآن يا أبي، فإن معي صديق فقد ذراعيه وقدمه اليمنى في الحرب وبالكاد يتحرك ويتكلم، هل أستطيع أن أحضره معي يا أبي؟

الأب: تحضره معك!؟

كلارك: نعم، أنا لا أستطيع أن أتركه، وهو يخشى أن يرجع لأهله بهذه الصورة، ولا يقدر على مواجهتهم، إنه يتساءل: هل يا ترى سيقبلونه على هذا الحال أم سيكون عبئا وعالة عليهم؟

الأب: يا بني، مالك وماله اتركه لحاله، دع الأمر للمستشفى ليتولاه، ولكن أن تحضره معك، فهذا مستحيل، من سيخدمه? أنت تقول إنه فقد ذراعيه وقدمه اليمنى، سيكون عاله علينا، من سيستطيع أن يعيش معه? كلارك... هل مازلت تسمعني يا بني? لماذا لا ترد؟

كلارك: أنا أسمعك يا أبي هل هذا هو قرارك الأخير؟

الأب: نعم يا بني، اتصل بأحد من عائلته ليأتي ويتسلمه ودع الأمر لهم.

كلارك: ولكن هل تظن يا أبي أن أحداً من عائلته سيقبله عنده هكذا؟

الأب: لا أظن يا ولدي، لا أحد يقدر أن يتحمل مثل هذا العبء!

كلارك: لا بد أن أذهب الآن وداعا.

وبعد يومين من المحادثة، انتشلت القوات البحرية جثة المجند كلارك من مياه خليج كاليفورنيا بعد أن استطاع الهرب من مستشفى القوات الأمريكية وانتحر من فوق إحدى الجسور!.

دعي الأب لاستلام جثة ولده... وكم كانت دهشته عندما وجد جثة الابن بلا ذراعين ولا قدم يمنى، فأخبره الطبيب أنه فقد ذراعيه وقدمه في الحرب! عندها فقط فهم! لم يكن صديق ابنه هذا سوى الابن ذاته (كلارك) الذي أراد أن يعرف موقف الأبوين من إعاقته قبل أن يسافر إليهم ويريهم نفسه.

إن الأب في هذه القصة يشبه الكثيرين منا، ربما من السهل علينا أن نحب مجموعة من حولنا دون غيرهم لأنهم ظرفاء أو لأن شكلهم جميل، ولكننا لا نستطيع أن نحب أبدا "غير الكاملين" سواء أكان عدم الكمال في الشكل أو في الطبع أو في التصرفات.

ليتنا نقبل كل واحد على نقصه متذكرين دائما إننا نحن، أيضا، لنا نقصنا، وإنه لا أحد كامل مهما بدا عكس ذلك!

الخميس، 25 فبراير 2010

من عجــــــــــــــــائب اللغة العربية




*هذا البيت لا يتحرك اللسان بقراءته‎:

آب همي وهم بي أحبابي

همهم ما بهم وهمي مابي


 
وهذا البيت لا تتحرك بقراءته الشفتان‎:

قطعنا على قطع القطا قطع ليلة‎

سراعا على الخيل العتاق اللاحقي





أغرب شعر:



هذه أبيات من الشعر لكن فيها العجب العجاب و فيها احتراف وصناعة للشعر:



ألــــــــــــوم صديقـــــي وهـــــــــذا محـــــــــــــــــــال



صديقــــــــي أحبــــــــــــه كـــــــــلام يقـــــــــــــــــال



وهـــــــــــذا كــــــــــــــلام بليــــــــــغ الجمـــــــــــــال



محـــــــــــــال يــــــــــــقال الجمـــــــال خيــــــــــــال



الغريــــــــــــب في هذه الأبيات .....أنــك تستطيـــع قراءتها .أفقيــا ورأسيـــاً !


 

مودته تدوم لكل هول **** وهل كل مودته تدوم



اقرأ البيت السابق بالمقلوب حرفا حرفا واكتشف الإبداع ...





*************





وأما البيت التالي يمكن أن يقرأ من الجهتين كلمة كلمة وانظر عجيب المعنى والصياغة المزدوجة



حلموا فما ساءَت لهم شيم **** سمحوا فما شحّت لهم مننُ

سلموا فلا زلّت لهم قــــدمُ **** رشدوا فلا ضلّت لهم سننُ



 

خطبتان للإمام علي واحدة بدون حرف الألف والأخرى بدون نقط:



هذه خطبة للإمام علي (رضي الله عنه) من غير حرف الألف .... بعدما اجتمع الناس وقالوا بأن الألف هو الحرف الأكثر شيوعاً بالكلام.



خطبة بدون حرف الألف:



((حمدت من عظمت منته وسبغت نعمته وسبقت رحمته غضبه، وتمت كلمته، ونفذت مشيئته، وبلغت قضيته، حمدته حمد مُقرٍ بربوبيته، متخضع لعبوديته، متنصل من خطيئته، متفرد بتوحده، مؤمل منه مغفرة تنجيه يوم يشغل عن فصيلته وبنيه، ونستعينه ونسترشده ونستهديه، ونؤمن به ونتوكل عليه وشهدت له شهود مخلص موقن، وفردته تفريد مؤمن متيقن، ووحدته توحيد عبد مذعن، ليس له شريك في ملكه ولم يكن له ولي في صنعه، جلَّ عن مشير ووزير، وعن عون ومعين ونصير ونظير علم ولن يزول كمثله شيءٌ وهو بعد كل شيءٍ.



رب معتز بعزته، متمكن بقوته، متقدس بعلوّه متكبر بسموّه ليس يدركه بصر، ولم يحط به نظر قوي منيع، بصير سميع، رؤوف رحيم، عجز عن وصفه من يصفه، وضل عن نعته من يعرفه، قرب فبعد وبَعُد فقرب، يجيب دعوة من يدعوه، ويرزقه ويحبوه، ذو لطف خفي، وبطش قوي، ورحمة موسعة، وعقوبة موجعة، رحمته جنة عريضة مونقة، وعقوبته جحيم ممدودة موبقة، وشهدت ببعث محمد رسوله وعبده وصفيه ونبيه ونجيه وحبيبه وخليله)).



خطبة بدون نقط:



((الحمد لله الملك المحمود ، المالك الودود مصور كل مولود ، مآل كل مطرود ساطع المهاد وموطد الأوطاد ومرسل الأمطار، ومسهل الأوطار وعالم الأسرار ومدركها ومدمر الأملاك ومهلكها ومكور الدهور ومكررها ومورد الأمور ومصدرها عم سماحه وكمل ركامه وهمل وطاوع السؤال والأمل أوسع الرمل وأرمل أحمده حمدا ممدودا وأوحده كما وحد الأواه وهو الله لا إله للأمم سواه ولا صادع لما عدله وسواه، أرسل محمدا علما للإسلام ، وإماما للحكام ، ومسددا)).



الثلاثاء، 16 فبراير 2010

برد الشاي ولم تشربه

تخيل أن لديك كأس شاي مر



وأضفت إليه سكرا



ولكن لا تحرك السكر



فهل ستجد طعم حلاوة السكر؟



‏بالتأكيد لا



‏أمعن النظر في الكأس لمدة دقيقة



‏وتذوق الشاي



‏هل تغير شي



هل تذوقت الحلاوة؟



أعتقد لا ...







‏ ألا تلاحظ أن الشاي



‏بدأ يبرد ويبرد



وأنت لم تذق حلاوته بعد؟



‏إذن







محاولة أخيرة



ضع يديك على رأسك ودر‏ حول كاس الشاي



وادعُ ربك أن يصبح ‏الشاي



‏حلواً






إذن





كل ذلك من الجنون



وقد ‏يكون سخفاً



‏فلن يصبح الشاي حلواً



بل سيكون قد برد ولن تشربه أبداً











وكذلك هي الحياة



فهي كوب شاي مر



والقدرات التي وهبك الله إياها والخير الكامن ‏داخل



نفسك هو السكر



الذي إن لم تحركه بنفسك فلن



تتذوق طعم حلاوته وإن دعوت الله مكتوف الأيدي



أن يجعل حياتك أفضل فلن تكن أفضل إلا



إن عملت جاهداً بنفسك



‏وحركت إبداعاتك بنفسك



‏لذلك اعمل



‏لتصـل



لتنجح



لتصبح حياتك أفضــل



‏وتتذوق حلاوة إنتاجك وعملك وإبداعك











‏فتصبح حياتك أفضل ‏شاي يعدل المزاج
















الجمعة، 12 فبراير 2010

من بديع حكماء العالم

نصف طبيب يفقدك صحتك, نصف إمام يفقدك ايمانك

مثل تركي


 
المرء إما أن يتألم كثيرا, أو يموت شابا

مثل دنماركي


 
أعطِ حبك لامرأتك, وسرك لوالدتك

مثل إيرلندي


 
حديثو النعمة تظل أحشاؤهم مملؤة فقرا

مثل يوناني


 
حذار من المرأة التي تتحدث عن فضيلتها,والرجل الذي

يتحدث عن استقامته

مثل فرنسي


 
حب البشر دون احترام يعني اعتبارهم حيوانات مفضلة, وإطعامهم دون حب يعني معاملتهم كحيوانات حقيرة

حكمة صينية





إذا أراد الله هلاك النملة ,أنبت لها جناحين

مثل عربي






الحب الذي يتغذى بالهدايا يبقى جائعا على الدوام

مثل إنجليزي

 
لذة الانتقام لاتدوم سوى لحظة,أما الرضى الذي يوفره

العفو يدوم إلى الأبد

قول أسباني




عندما يقع الولد تبكي الأم ,وعندما تقع الأم يضحك الولد

مثل أفريقي


 

المديح كالظل يجعل الانسان اما كبيرا أو صغيرا

مثل دنماركي


 

اعمل كانك عبد , وكل كأنك سيد

مثل ألباني

السبت، 23 يناير 2010

تقشر البرتقالة بالملعقة !!!

أعلم أنه عنوان غريبـــ؟



ربما لأنهـ،


“مختلفـ!“


أجل “مختلف” جـداَ ..
وهُنا الفكرهــ


هل جربت أن تكون مختلفاً ؟


هل جربت ان يكون يومك هو يومك أنت فقطـ،


و هو ليس أمسك و بالتأكيد لن يشبه غدك كثيراً!




{{ إليــــكم الخــــطة إذاً }}


* لِمَ لا تفكر أن تقوم بعمل الأشياء التي تحبها و لكنـ .. بطريقة مختلفة ..


جرب ذلك الإحساس و قل لي ..
.. فمثــــلاً ..


أنت دائما تقشر البرتقالة بالسكينـ!


لم لا تفكر أن تقشرها بالملعقة ؟!؟


امممم غريب ؟!؟ مختلف ؟!؟


نعم صحيح هذا ما تريد .. كل الناس لهم طريقة .. و أنت لك طريقتك المختلفة فهي خاصة بك وحدك   ..


اســتمتــــع بهـــــا ,,,


.. هل تعرف عن فكرة تخيل الزمن ؟!؟


.. هل جربت يوماً أن تخرج من بيتك بلا ساعتك ؟!؟


.. وأن تتخيل الوقت كلما أردت أن تعرف كم الساعة!؟!


صدقني ستكون دقيقاً و إن تأخرت عن الوقت بدقيقة أو قدمته بدقيقة ..


ثم أنت كل يوم تنظر إلى الساعة ,,


صدقني ستجد نفسكــ و قد حفظت الوقت في نفسك و ستجد نفسك قادراً جداً على تخيل الساعة الآن ،،


جرب و استمتع بإحساسك ،،،


 في كل مسجد صلاة … هذه فكرة رائعة ..


.. هل فكرت يوماً أخي أن تصلي الخمس فرائضـ في خمسة مساجد مختلفة ؟؟


ولو ليوم واحد فقط ؟؟


 سيكون ذلك جميلاً و مختلفاً جداً ،،فــــقط جـــــرب ,,


.. هل جربت أن تبتسم و لكن بطريقة مختلفة


لا لا تخاف ،، هذه المرة لن أطلب منك أن تكون مهرجاً


تمهل


ما أقصده هو أن تجرب هذه الطريقة


ابتسم الآن و في نفس اللحظة التي تبتسم


فيها شفاهك الجميلة فكر بشيء حزين


لا


حاول


أكثر


فشلت ؟؟


هذا ما أردت !!


* إن الابتسامة قبل أن تكون هدية لغيرك ،هي هدية لقلبك أولاً ،،


أنت جربت الآن
إنها تمنعك من التفكير بالأشياء المحزنة


( أصلا بالمنطق لا تجتمع الأضداد )


السالب سالب و الموجب دائما موجب ،،


… فكـــن موجــباً ,,,


و عوّد  من يراك أن يراك دائما ” مبتسما ”


بل تعود كلما نظرت في المرآة رأيت فلانا الذي لا يعرف غير أن ” يبتسم ”


.. أنت رائــع بابتسامتكـــ..


{ فـأرجوك لا تفقدها }


 جرب أن تعيش و لو يوما واحدا و الابتسامة لا تفارق شفاهك ..وأنت على مكتبك في عملك ..و أنت بين أهلك


مع أصدقائك و حتى لوحدك ،


و انتبه أنا لم أقل “ اضحك ”


بل قلت ” ابتسامة ” لطيفة خفيفة تجعــــلك الأجمــــــل

الأفكار كثييييرة و مختلفة جداً


و القضــية هي:


أن لا تبقى محــبوساً في ملل “الروتين”


و أن تخلق لنفسك عالماً جميلاً طبيعياً فقط


و لكن فريــداً و ممتـــعاً أيضا,,


أفضل شيء أن الإنسان يحاول أن يغير ولا يبقى على الروتين


ويبتكر أشياء بسيطة تفيده وتشعره بـالفرح


وفي نفس الوقت هو يحبها


التعــود على العيش بروتين واحد يبعث في النفــس الملل والتضجر من الحياة ..التغيير والتنويع دائماً مطلوب فهو يبهج النفس ويحسن المزاج


الاختلاف هُنـا مطلوب الأخذ به !