بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 11 يونيو 2009

والله العرب وسيعين صدر


**وقف أعرابي معوج الفم أمام أحد الولاة فألقى عليه قصيدة في الثناء عليه التماساً لمكافأة, ولكن الوالي لم يعطه شيئاً وسأله :ما بال فمك معوجاً, فرد الشاعر :لعله عقوبة من الله لكثرة الثناء بالباطل على بعض الناس .
** كان أحد الأمراء يصلي خلف إمام يطيل في القراءة, فنهره الأمير أمام الناس, وقال له :لا تقرأ في الركعة الواحدة إلا بآية واحدة .فصلى بهم المغرب, وبعد أن قرأ الفاتحة قرأ قوله تعالى
( وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ),
وبعد أن قرأ الفاتحة في الركعة الثانية قرأ قوله تعالى
( ربنا ءاتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعناً كبيرا ), فقال له الأمير يا هذا :طول ما شئت واقرأ ما شئت, غير هاتين الآيتين .

** جاء رجل إلى الشعبي – وكان ذو دعابة – وقال :
إني تزوجت امرأة ووجدتها عرجاء, فهل لي أن أردها ؟فقال إن كنت تريد أن تسابق بها فردها !وسأله رجل: إذا أردت أن أستحمّ في نهر فهل أجعل وجهي تجاه القبلة أم عكسها؟ قال: بل باتجاه ثيابك حتى لا تسرق !ــ وسأله حاج: هل لي أن أحك جلدي وأنا محرم ؟ قال الشعبي: لا حرج.فقال إلى متى أستطيع حك جلدي ؟ فقال الشعبي: حتى يبدو العظم .

** سمع أحد المغفلين شيخاً يقرأ قوله تعالى ( يتجرعه ولا يكاد يسيغه ) فقال : اللهم اجعلنا ممن يتجرعه ويسيغه .ــ ونظر مغفل آخر إلى مرآة فأعجبه شكله فقال :اللهم بيض وجوهنا يوم تبيض وجوه, وسودها يوم تسود وجوه .
** كان الحجاج بن يوسف الثقفي يستحم بالخليج العربي فأشرف على الغرق فأنقذه أحد المسلمين و عندما حمله إلى البر قال له الحجاج : أطلب ما تشاء فطلبك مجاب فقال الرجل : ومن أنت حتى تجيب لي أي طلب ؟ قال: أنا الحجاج الثقفىقال له : طلبي الوحيد أنني سألتك بالله أن لا تخبر أحداً أنني أنقذتك .
** دخل عمران بن حطان يوماً على امرأته , و كان عمران قبيح الشكل ذميماً قصيراً و كانت امرأته حسناء فلما نظر إليها ازدادت في عينه جمالاً و حسناً فلم يتمالك أن يديم النظر إليها فقالت : ما شأنك ؟ قال : الحمد لله لقد أصبحت والله جميلة فقالت : أبشر فإني و إياك في الجنة !!! قال : و من أين علمت ذلك ؟؟ قالت : لأنك أُعطيت مثلي فشكرت , و أنا أُبتليت بمثلك فصبرت .. و الصابر و الشاكر في الجنة.

** كان رجل في دار بأجرة و كان خشب السقف قديماً بالياً فكان يتفرقع كثيراً فلما جاء صاحب الدار يطالبه الأجرة قال له : أصلح هذا السقف فإنه يتفرقع قال: لا تخاف و لا بأس عليك فإنه يسبح الله فقال له : أخشى أن تدركه الخشية فيسجد.
** قيل لحكيم : أي الأشياء خير للمرء؟ قال : عقل يعيش به قيل : فإن لم يكن قال : فإخوان يسترون عليه قيل : فإن لم يكن قال : فمال يتحبب به إلى الناس قيل : فإن لم يكن قال : فأدب يتحلى به قيل : فإن لم يكن قال : فصمت يسلم به قيل : فإن لم يكن قال : فموت يريح منه العباد والبلاد.

** سأل مسكين أعرابيا أن يعطيه حاجة فقال : ليس عندي ما أعطيه للغير فالذي عندي أنا أحق الناس به فقال السائل : أين الذين يؤثرون على أنفسهم؟ فقال الأعرابي : ذهبوا مع الذين لا يسألون الناس إلحافاً.

الثلاثاء، 2 يونيو 2009

عش سعيدا

(1)
نحن دوما نقنع أنفسنا بأن حياتنا ستصبح أفضل بعد أن نتزوج ..
نستقبل طفلنا الأول .. أو طفلاً آخر بعده , ومن ثم نصاب بالأرق لأن أطفالنا مازالوا صغاراً..
ونؤمن بأن الأمور ستكون على ما يرام بمجرد تـقدم الأطفال بالسن
ومن ثم نحبط مرة أخرى لأن أطفالنا قد وصلوا إلى سن المراهقة الآن ونبدأ بالاعتقاد بأننا سوف نرتاح فور انتهاء هذه الفترة من حياتهم
ومن ثم نطمئن أنفسنا بأننا سوف نكون في حال أفضل عندما نحصل على سيارة جديدة ، ورحلة سفر ، أو زيادة راتب أو جائزة ..
وأخيراً أن نتقاعد!
( 2 )
الحقيقة أنه لا يوجد وقت للعيش بسعادة أفضل من الآن ، فإن لم يكن الآن ، فمتى إذن ؟
حياتك مملوءة دوماً بالتحديات ولذلك فمن الأفضل أن تـقرر عيشها بسعادة أكبر على الرغم من كل التحديات .
دائماً يبدو بأن الحياة الحقيقية على وشك أن تبدأ
ولكن لاشك أن هناك في كل مرة محنة يجب تجاوزها , عقبة في الطريق يجب عبورها
عمل يجب إنجازه ، دَينٌ يجب دفعه ، ووقت يجب صرفه
كي تبدأ الحياة
( 3 )
ولكني أخيراً بدأت أفهم بأن هذه الأمور كانت هي الحياة
وجهة النظر هذه ساعدتني أن أفهم لاحقاً بأنه لا وجود للطريق نحو السعادة .
السعادة هي بذاتها الطريق , ولذلك استمتع بكل لحظة
( 4 )
لا تنتظر أن ينتهي دوام المدرسة ، كي تعود من المدرسة
أن يخف وزنك قليلا، أن يزيد وزنك قليلا
أن تبدأ عملك الجديد،
أن تتزوج
أن تبلغ نهاية دوام الأربعاء
أو صباح الجمعة،
أن تحصل على سيارة جديدة
على أثاث جديد
أن يأتي الربيع أو الصيف أو الخريف أو الشتاء،
أو تحين نهاية الشهر أو تبدأ الإجازة،
أن يتم إذاعة أغنيتك المفضلة على الراديو ،
أن تموت ، أن تولد من جديد ..
كي تكون سعيداً
( 5 )
السعادة هي رحلة وليست محطة تصلها
لا وقت أفضل كي تكون سعيداً أكثر من الآن
عش وتمتع باللحظة الحاضرة
( 6 )
الآن فكر و أجب على هذه الأسئلة
1 - ما أسماء الأشخاص الخمسة الأغنى في العالم ؟
2 - ما أسماء ملكات جمال العالم للسنين الخمس الماضية ؟
3 - ما أسماء حملة جائزة نوبل للسنين العشر الماضية ؟
4 - ما أسماء حملة الأوسكار كأفضل ممثل للسنين العشر الماضية ؟
لا تستطيع الإجابة ؟
إنها أسئلة صعبة أليس كذلك ؟
لا تخف، لا أحد يتذكرهم جميعاً .
التهليل .. يموت ويختفي ويضمحل ..الجوائز .. يسكنها الغبار..الفائزون .. يتم نسيانهم بعد فترة قصيرة
الآن أجب عن هذه الأسئلة 1 - أعط أسماء ثلاثة أساتذة أثروا عليك في حياتك الدراسية .
2 - أعط أسماء ثلاثة أصدقاء وقفوا معك في وقت شدتك .
3 - فكر في بعض الأشخاص الذين جعلوك تفكر بأنك شخص مميز .
4 - أعط أسماء خمسة أشخاص يعجبك قضاء وقتك معهم .
هذه الأسئلة أسهل من تلك، أليس كذلك؟
الأشخاص الذين يعنون لك شيئاً في الحياة ،لا أحد ينعتهم بأنهم الأفضل في العالم ، ولم يفوزوا بالجوائز وليسوا من أغني أغنياء العالم .
هؤلاء هم الذين يهتمون لك ويعتنون بك،ويتحدون الظروف للوقوف إلى جانبك وقت الحاجة
( 7 )
فكر بهذا للحظة الحياة قصيرة جداًوأنت إلى أي مجموعة من المجموعتين أعلاه تنتمي ؟
دعني أساعدك ...
أنت لست من ضمن الأكثر شهرة في العالم
ولكنك أحد الأشخاص الذين تذكرتهم عندما رغبت بإرسال هذا الملف لهم .
في إحدى المسابقات في ( أولمبياد سياتل)كان هناك تسعة متسابقين من المعوقين جسدياً أو عقلياً
وقفوا جميعاً على خط البداية لسباق مئة متر للجري .وانطلق مسدس بداية السباق ، لم يستطع الكل الركض ولكن كلهم أحبوا المشاركة فيه .
وأثناء الركض انزلق أحد المشاركين من الذكور ، وتعرض لشقلبات متتالية قبل أن يبدأ بالبكاء على المضمار .
فسمعه الثمانية الآخرون وهو يبكي فأبطأوا من ركضهم وبدأوا ينظرون إلى الوراء نحوه
وتوقفوا عن الركض وعادوا إليه .. عادوا كلهم جميعاً إليه
فجلست بجانبه فتاة منغولية ، وضمته نحوها وسألته : أتشعر الآن بتحسن ؟
فنهض الجميع ومشوا جنباً إلى جنب كلهم إلى خط النهاية معاً
فقامت الجماهير الموجودة جميعاً وهللت وصفقت لهم ،
ودام هذا التهليل والتصفيق طويلاً .الأشخاص الذين شاهدوا هذا، مازالوا يتذكرونه ويقصونه ... لماذا ؟
لأننا جميعنا نعلم في دواخل نفوسنا بأن الحياة هي أكثر بكثيرمن مجرد أن نحقق الفوز لأنفسنا ..
( 8 )
الأمر الأكثر أهمية في هذه الحياة هو أن نساعد الآخرين على النجاح والفوز، حتى لو كان هذا معناه أن نبطئ وننظر إلى الخلف ونغير اتجاه سباقنا
نحن إذا أرسلنا هذه الكلمات لآخرين فربما يساعدنا ذلك على تغيير قلوبنا وقلوب غيرنا .. وأضيف هنا استمتع بما معك وما حولك مهما كان تافها أ صغيرا أو قليلاً استمتع به

الجمعة، 29 مايو 2009

احترامي للحرامي للشاعر عبدالرحمن بن مساعد


احترامي.. للحرامي

صاحب المجد العصامي

صبر مع حنكة وحيطة

وابتدا بسرقة بسيطة

وبعدها سرقة بسيطة

وبعدها تَعدى محيطه

وصار في الصف الأمامي

احترامي.. للحرامي ..احترامي.. للحرامي

صاحب المجد العصامي

صاحب النفس العفيفة

صاحب اليد النظيفة

جاب هالثروة المخيفة

من معاشه في الوظيفة

وصار في الصف الأمامي

احترامي.. للحرامي

احترامي.. للحرامي

صاحب المجد العصامي

يولي تطبيق النظام أولوية واهتمام

ما يقرب للحرام

إلا في جنح الظلام

صار في الصف الأمامي

احترامي.. للحرامي

احترامي.. للحرامي

صاحب المجد العصامي

يسرق بهمة دؤوبة

يكدح ويملي جيوبه

يعرق ويرجي المثوبة


ما يخاف من العقوبةصار في الصف الأمامي

احترامي.. للحرامي

احترامي.. للحرامي

صاحب المجد العصامي

صار يحكي في الفضاعن نزاهة ما مضى

وكيف آمن بالقضا

وغير حقه ما ارتضى

صار في الصف الأمامي

احترامي.. للحرامي

احترامي للنكوص عن قوانين ونصوص

احترامي للفساد وأكل أموال العباد

والجشع والازدياد

والتحول في البلاد

من عمومي للخصوص

احترامي للصوص

لمســـــــــــاء آخـــــــــــر

قصيدة لمساء آخر
محمود درويش
***********

كلّ خوخ الأرض ينمو في جسد
و تكون الكلمة
و تكون الرغبة المحتدمة
سقط الظلّ عليها
لا أحد
لا أحد ...
و تغنّي وحدها
في طريق العربات المهملة
كل شيء عندها
لقب للسنبلة
و تغنّي وحدها :
البحيرات كثيرة
و هي النهر الوحيد .
قصّتي كانت قصيرة
و هي النهر الوحيد
سأراها في الشتاء
عنما تقتلني
و ستبكي
و ستضحك
عنما تقتلني
و أراها في الشتاء .
انّني أذكر
أو لا أذكر
العمر تبخّر
في محطات القطارات
و في خطوتها .
كان شيئا يشبه الحبّ
هواء يتكسّر
بين وجهين غريبين ،
و موج يتحجّر
بين صدرين قريبين ،
و لا أذكرها ...
و تغنّي وحدها
لمساء آخر هذا المساء
و أنادي وردها
تذهب الأرض هباء
حين تبكي وحدها .
كلماتي كلمات
للشبابيك سماء
للعصافير فضاء
للخطى درب و للنهر مصبّ
و أنا للذكريات .
كلماتي كلمات
و هي الأولى .. أنا الأول
كنّا . لم نكن
جاء الشتاء
دون أن تقتلني ...
دون أن تبكي و تضحك .
كلمات
كلمات
.

الأحد، 17 مايو 2009

طريق الجودة في التعليم الجامعي .. نداء من القلب ولكن إلى أين ؟

من منا من لا يحب التميز ، بأي شكل من الأشكال ، سواء على المستوى الشخصي أو مستوى البيئة المحيطة ، ربما الكل يطمح للأفضل دائما والتميز مؤشر واضح للأفضلية دائما . ولعل التميز يعد أحد أوجه الجودة التي دخلت بوصفها مفهوما في البداية على المؤسسات التجارية وما تتاجر به من بضائع تحت مظلة هيئة المواصفات والمقاييس التي تعمل وفق معايير عالمية أكتب اليوم عن الجودة في بيئتنا المحلية ، حيث كانت هذه بداياتها ، ومع التطورات المستحثة الخطى في الميدان التعليمي الرحب ولجت مفاهيم الجودة من أوسع الأبواب حتى لكأنها أوشكت على أن تخطف الألباب والأبصار من قوة الموجة التي دخلت بها على ميدان التعليم الجامعي .لعل مما يؤكد رأيي باقتحام مصطلح الجودة الشاملة للنظم التعليمية ما حصل في إحدى الندوات العلمية بالمؤتمر العلمي السنوي لتطوير أداء الجامعات في ضوء معايير الجودة الشاملة ونظم الاعتماد الأكاديمي ؛ حيث تقدم الدكتور فايز مراد بإطار مرجعي عن معايير مقترحة لجودة التعليم في مصر ، متحفظا على استعمال مصطلح الجودة الشاملة في عنوان المؤتمر ، وكانت رؤيته مستندة إلى تحليل أحد الباحثين في هذا المجال وهو إبراهيم حسن [ 1993 ] الذي أشار إلى أن الحديث عن الجودة الشاملة يميل أكثر إلى الارتباط بالمجالات الأخرى حيث ارتبط بما يحدث فى مجال اتفاقات التجارة الحرة وحرية تداول المنتجات السلعية والخدمات ، ولقد انعكس ذلك في المجال التربوي بنشأة حركة المعايير القومية منذ ثمانينيات القرن الماضي التي أدت إلى مشروعات لعمل معايير في مجالات مختلفة في بعض الدول العربية .فى هذا الإطار فإن المفارقة تكمن في وجود المفهومين التقليدي والحديث لجودة التعليم بغض النظر عن مناسبة المصطلح للمجال التربوي أم التجاري ، المفهوم التقليدي الذي ارتبط بعمليات الفحص والتحليل والتركيز فقط على الاختبارات التحصيلية بصيغتها التقليدية دون مراجعة للقدرات والمهارات الإدراكية والحركية والمنطقية والسلوكية التي فطن إليها العلم التربوي منذ السبعينات ، لذلك تحول هذا المفهوم التقليدي للجودة في التعليم إلى تأكيد جودة التعليم الذي يستند بالدرجة الأولى إلى ضرورة اختيار معدلات نمطية للأداء وبناء منظومات لإدارة جودة التعليم ، ومع صعوبات التطبيق ظهرت أهمية بالغة لتطبيق إدارة الجودة في التعليم التي تحتاج إلى مشاركة الجميع لضمان البقاء والاستمرارية لمؤسسات التعليم وهو أسلوب تحسين الأداء من كافة أطراف العملية التعليمية بكفاءة أفضل.من هنا ظهرت نداءات تربوية في التعليم الجامعي تناشد بوضع معايير تضمن جودة الأداء وتميزه بما يكفل للجامعة الحصول على الاعتماد الأكاديمي الذي يعد امتياز لا يحصل عليه إلا المميز من بين جامعات العالم ، وهنا أصبحنا بحاجة ماسة إلى تعميق ثقافة الجودة بتأصيل برامجها وإشراك المسئولين في إدارة المؤسسة التعليمية والطلاب وأعضاء هيئة التدريس ليصبحوا جزءا رئيسا من برنامج ثقافة الجودة وعاملا مساهما بفاعلية في إنجاح مشاريعها .لا شك أن هذا المشروع الضخم الذي ينادي باعتماد معايير الجودة الشاملة في كافة نطاقات العمل التعليمي بات هاجسا يؤرقنا في الجامعات السعودية الناشئة منها على وجه الخصوص ، فأصبحنا نستبق الأحداث ونود أن تعانق آمالنا وطموحاتنا واقعنا مغفلين تلك الأشواط البعيدة التي نحن بحاجة لقطعها كي نصل إلى تحقيق تلك الشعلة المضيئة بقمة الهرم التعليمي التي تسمى بالجودة الشاملة ؛ فنحن أضحينا ندرس تلك المعايير ونعقد الورش التدريبية والندوات والمؤتمرات للفئات المستهدفة بغرض توعيتهم وتدريبهم على مبادئ الجودة وأساليب تحقيقها ، وننسى أن ما نحن بصدده أمر عظيم ، نتحدث عنه وواقعنا يناقضه ، فالجودة الشاملة ينطبق عليها المثل القائل ( اليد الواحدة لا تصفق ) فليس من مشكلة أن أشبع عضو هيئة التدريس بالجامعة بمفهوم الجودة وكيف ينبغي عليه أن يسعى لتحقيقها في عمله وعلاقاته ، ولكن أين نحن من الطلاب ، أين نحن من المباني التعليمية ، أين نحن من التجهيزات والبيئة الفيزيقية ؟! أين نحن من العالم المحيط بأسره ؟! هنا لابد أن نقف وقفة تأمل نحدد معها موقعنا بين مصاف الجامعات العالمية ، وعلى أي عتبة من عتبات التطور نحن كي ننطلق منها وليس مما فوقها، ونحدد ما المعايير التي يمكن تطبيقها في الوقت الراهن وفق الإمكانات المتاحة ، لكن أن نطلب مثلا من عضو هيئة التدريس تصميم مقرره الكترونيا في حين لا توجد خدمة الانترنت بالكليات الجامعية ، أو حتى خدمة الانترانت التي تسهل التواصل الداخلي بين إدارات المؤسسة ، أو حتى معامل حاسب آلي مجهزة داخل الكلية لتعليم الكتروني فعال ومتطور ، فهذا بلا شك سيكون من المستحيلات التي تقول لك ابدأ وغيرك لن يبدأ .إن مفهوم الجودة في التعليم بشكل عام والتعليم الجامعي بشكل خاص يرتبط ببعدين أحدهما واقعي والآخر حسي ؛ فجودة التعليم الجامعي ببعدها الواقعي تعني التزام المؤسسة التعليمية بإنجاز مؤشرات لتحقيق معايير حقيقية متعارف عليها دوليا كمعدلات تكلفة التعليم الجامعي ، أما البعد الحسي لمفهوم الجودة فيهتم بمشاعر وأحاسيس القائمين على البرامج التعليمية بالمؤسسة التعليمية كأعضاء هيئة التدريس والمسؤولين والإداريين والفنيين والمتلقين لها كالطلاب وأولياء الأمور والمجتمع ، وهنا لا بد أن ننظر ببؤرة المركز الذي تقف عنده خطواتنا على سلم الجودة وفق ما يعنيه هذان البعدان .

الجمعة، 8 مايو 2009

خادم الحرمين الشريفين ..سلمت إنسانية اليدين





عندما تتصفح الصحيفة اليومية كل صباح تطل بك صفحاتها على أخبار ومستجدات في العالم من حولك؛ فخبر عن فلسطين وآخر عن العراق وذاك عن الشرق الأوسط برمته ومحليات ورياضة وتعليم واقتصاد وسياسة، وفي كل صفحة من صفحات الزمان التي تؤرخها كل الصحف اليومية تجد بصمة واضحة ليدٍ يراع لطالما اكتنفت هموم المسلمين، وروحاً طيبة لطالما حملت على عاتقها مسؤولية الشعب السعودي والشعوب الإسلامية والعربية والعالم أجمع، إنها بصمة الوفاء الراسخة في مدن من العطاء، إنها هبة النفس وفداء كل غالٍ في سبيل مساعدة المحتاج ونصرة المظلوم والسعي الحثيث للسلام، وهي أيضاً لمسة شفاء سخرها الله لحاجة مريض فسمت بكل معنى للإنسانية ذاتها لأعلى معانيها فرفعت بذلك بيرقاً للإخاء ببلادنا للعالمية لأنها لم تكن إلا من شخص لم يألُ جهداً في خدمة الإنسانية وكل ما يطورها أو ينتشلها من جبّ الجهل أو الفقر أو الحرب، ألم نرَ كيف هو القلب الرحيم بالأطفال السياميين، وبمرضى السرطان، وبثكالى الحروب ويتامى الظروف، ألم نرَ كيف هي إنجازاته العملاقة في مجال الاقتصاد وقد فتحت للتجار وللمواطنين أبواباً واسعة من الرزق ومن المكرمات ما ليس بغريب على من أخذت منه كل المعاني النبيلة جُلّ فضائلها من شخصه الفاضل من شيمة ومروءة وشهامة وجود وكرم وحسن خلق وبشاشة محيّا، وكأنما اجتمعت كل خصال الكرام في شخص الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود لتكون نبراساً لكل من تطمح نفسه للنبل والرجولة والإنسانية الحقة. يا سيدي وقائدي وأبي وأخي يامليكي قبل كل شيء إن يدك اليراع ومدادك ذو الباع تخطى كل حدود العطاء ليرسم البسمة على ملامح طفل يتيم، وآخر شردته حرب ضروس، وليلمّ شتات أسرة تفككت، وليمسح دمعة امرأة تكبدت، وليمنح الأمل لغريق في بحر الهموم كاد يهلك. نعم لقد تخطت عطاءاتك وهباتك وروائع إنسانيتك كل الحدود المعهودة في معاني الإنسانية الحقة وكم يشرفني دائماً تقبيل ابني وكل طفل كنت أباً له لشاشة التلفاز وهو ينادي صورتك (بابا عبدالله) بل يشرفني قبل كل شيء وفي كل زمان ومكان أن أفتخر بأنني من رعيتك، كيف لا وحاكمنا هو السيد المطاع والأب الرحيم والقائد الهمام صقر العروبة عبدالله بن عبد العزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين. وحتى قلمي تأهب ليخط بناني به هذه السطور شكراً وعرفاناً ودعاءً لك يا خادم الحرمين لأقول بصوت القلم العالي سلمت إنسانية اليدين.

الأحد، 3 مايو 2009

ما الأهم في حياتك ؟



اليوم وكل يوم ، وبين ثنايا ما مضى من العمر يمر شريط الذكريات والأحداث والشخصيات والمواقف ، ليظل حاضرا في عمق الذات ، قد لا يكون ذلك بشكل مجمل ، ولكنك على الأقل تستطيع أن لا تنسى بعض لقطات هذا الشريط .
قد تنسى أمورا كثيرة ، وقد تألم من أمور سلبية كثيرة ، وبنفس الوقت فإنك لابد أن تتذوق حلاوة العيش فتسعد بأمور كثيرة ، سواء مضت أم أنها ما زالت مضارعة لزمن بقائك . قد أسأل أي شخص رجلا كان أو امرأة : ما الأهم في حياتك ؛ قلبك أم عقلك ؟ ، حياة الجد أم حياة المرح حيث شعارك عش يومك وابو قرص مات ماأكله ؟ . قد يجيبني أحدهم الأمر مهم من كلا الناحيتين فأنا بحاجة لعقلي لأفكر به ولقلبي لأشعر به وأتعاطف به مع من حولي وأحنو به على أولادي وأستشعر به عمق علاقتي مع زوجتي أو زوجي ، كما أنني بحاجة للجد لأنجز أعمالي ، لأربي أولادي ، لأسيّر العمل مع المرؤوسين ، لأحرك العمال الذين يبنون منزل العمر ، وفي نفس الوقت سأشعر بالملل لو كان هذا هو ديدني في الحياة ، فأنا بشر بحاجة للضحك ، للمزاح ، لأقضي بعض أوقات فراغي كما أريد ، والمجالات تتشعب لتطالها مثل هذه الأسئلة ، فقد تتعلق بالقيم ، بالمبادئ ، بالأهداف ، بالتعامل مع الآخرين وما إلى نهاية أبعاد الحياة القصوى .
ولعل مثل هذه الاستجابات ستكون متوقعة من شريحة ليست بالقليلة من الناس ، لكن يبقى السؤال يدور في فلك حياتنا : ما الأهم في حياتنا ؟ وليس ما المهم في حياتنا ؟ كي نحدد بدقة أوليات حياتنا متدرجة من الأهم فالمهم فالأقل أهمية ، بدون الحاجة لأن نتوه في غيابات الحسابات الرقمية المتعثرة والمتعلقة بسنين العمر ، أو برصيد البنك ، أو ما إلى ذلك ، مع عدم نسيان كيف يمكن أن نطوّع الأرقام لنسترشد بها في إيجاد الحلول فمثلا في الرياضيات 5x5=25 فالنتيجة (25) تعادل الجهد المبذول عند القيام بعملية الضرب وتكرار الرقم 5 خمس مرات ، إذاً هي مجرد فلسفة حسابية بسيطة يمكن أن تعطينا مبدأ بالحياة قد يكون رغم بساطته إلا أنه يعد الأهم . وخذ مثلا ( الابتسامة في وجه أخيك المسلم صدقة ) فعل بسيط جدا ، ومع ذلك عوائده إيجابية ، فهي تكسبك الأجر عند الله قبل كل شيء ، تزيد من نسبة التواد والتراحم بين أبناء الأمة ، وتمنحك تعاملا بسيطا وميسرا مع الآخرين ، ورغم بساطة الفعل إلا أن مردوده عظيم فلذلك هو يعد من الأمور الأهم في الحياة لارتباطه بمجالي المعاملات والعبادات معاً .
وقد أستشهد على كل ما مضى من تفسيرات فلسفية بقصة معروفة لأستاذ جامعي متخصص بالفلسفة حين وقف قبل أن يبدأ محاضرته في الفلسفة أمام طلابه وقد أعدّ مجموعة من الأغراض على الطاولة ، وأثناء صمت الطلاب تناول جرّة زجاجية متوسطة الحجم وراح يملأها بكرات (الغولف)، ثم سأل الطلاب : أترون؟ إنها ممتلئة، أليست كذلك ؟ فأجابوا: بلى . بعدئذ تناول الأستاذ الجامعي صندوقا مليئا بالحبيبات الرملية وراح يصبها في الجرّة، ثم راح يهز الجرّة قليلا فملأت الحبيبات الرملية الفراغات بين كرات الغولف ، ثم سأل الطلاب : الجرّة الآن ممتلئة أيضا ، أليست كذلك؟ فأجابوا: بلى . ثم تناول بروفيسور الفلسفة صندوقا من التراب، وسكبه في الجرّة التي يفترض أنها ممتلئة حسب ملاحظة الطلاب، فانتشرت التربة الناعمة فيما تبقى من فراغات ، فسأل أستاذ الفلسفة طلابه المندهشين : هل الجرّة ممتلئة الآن ؟ فأجابوا باستغراب : نعم ، هي ممتلئة.
ولم يتوقف الأمر عند ذلك إذ تناول الأستاذ فنجانين من القهوة وسكبهما في الجرّة حيث انتشرت القهوة في الفراغات بين حبيبات الرمل وامتصها الرمل والتراب .
ضحك الطلاب ، فقال البروفيسور: والآن أريدكم أن تفهموا بأن هذه الجرّة تمثل حياة الإنسان ، وأن كرات الغولف هي الأشياء الرئيسة في حياتكم كالعبادة والعائلة والأطفال والصحة والأصدقاء والعمل والأشياء المحببة إلى نفوسكم ، هذه الأشياء لو كانت هي فقط في حياتكم لكانت الحياة ممتلئة ولا ينقصها شيء.
واستأنف البروفيسور قائلا: أما الحبيبات الرملية فهي أشياء أقل أهمية ولا تعني الكثير لحياتكم (الجرّة) وتتمثل في ماهية الوظيفة وما يرافقها من مشاكل ، والمنزل وما يتبعه من صعوبات، والسيارة وغيرها مما يوازي هذه الأشياء ، فهذه الأشياء ستتوافر عاجلا أم آجلا ، وهي إن غابت لا تنقص من جوهر الحياة شيئا، أما (التراب) فيمثل كل الأشياء الصغيرة الأخرى في الحياة .
واستأنف الأستاذ الجامعي قائلا: أترون ؟ لو أننا وضعنا الرمال والتراب أولا في الجرّة لما تبقى للأشياء الأخرى مكان ، وهذا يعني أن اهتمامنا بالأمور التافهة أو الصغيرة يشغلنا عن الأمور الرئيسة الأهم ويستهلك طاقاتنا في مسائل لا تغني ولا تسمن من جوع .
وعليه فإنه من الضروري تحديد سلّم الأولويات، ومن المهم الانتباه إلى عوامل السعادة وإعطاؤها الأولوية الأولى، وهي أركان الحياة الرئيسة (كرات الغولف) والباقي ما هو إلا رمال .
إحدى الطالبات رفعت يدها وسألته: وماذا تمثل القهوة؟ فأجاب مبتسما: أنا مسرور لسؤالك هذا، القهوة هنا تعني أنه مهما كانت حياتك ممتلئة فإن ثمة متسع لفنجان قهوة مع من تحب .
من الضروري أن نجد لأنفسنا وقتا مبهجا مع الأصدقاء والعائلة فهو يكاد يكون الوقت الوحيد الذي يخلو من محفزات التوتر، بل يخفف منها أيضا ، ومن الضروري أن نجد وقتا للعب مهما كبر بنا العمر ، فاللعب يخفف من أعباء النفس ، وللتمارين الرياضية أثر كبير أيضا على تنقية الروح من المتاعب وعلى تحسين الدورة الدموية والجهاز التنفسي.
حقيقة هذا المثال أراه من أروع الأمثلة التي جسدت صورة الحياة في مثال مبسط ، لم يهمل الأهم ولم يدع المهم ، ولم يغفل صغار الأمور ومنغصات العيش ، فكلها دوائر للحياة تتدرج في حجمها ، الأمر الذي يعنينا كي لا نهول أمراً صغيرا ولا نحقر أمرا كبيرا .

الارتقاء بالنفس

,,°•.♥°•. الارتقاء °•.♥.•° بالنفس .•°♥.•° ,,
,,تغيب عن البشر بعض الصفات بل قد تكون أعظمها 00 وهي00 الارتقاء بالنفس , هو ذلك الشيء الذي يميز الإنسان الواعي الذي يفهم سبب وجوده ..ويعرف كيف يمضي أيامه في هذه الدنيا .. عن آخرين من البشر يتيهون في الحياة ..إليكم ماقرأت عن الارتقاء بالنفس ,,,,

°•.♥°•. الارتقاء °•.♥.•° بالنفس .•°♥.•°,,

,,يعني الابتعاد عن كل ما يعيب نفسك ..ويأتي لها بالذل والهوان سواء بتفكير .. بفعل .. أو بكلام ..عندما ترتقي بنفسك ستجد الكثير من الناس الذين مثلك ..وأيضا الكثير ممن هم أقل منك ..,,,,

°•.♥°•. الارتقاء°•.♥.•° بالنفس .•°♥.•° ,,

,,يعني الابتعاد عن الدخول في التفاهات .. الابتعاد عن مجالسة أهل السوء ..الابتعاد عن كل ماهو مشبوه ..البقاء صامدا في هذه الدنيا .. الكبيرةلا يهمك ما تسمع .. ولا ما ترى ..سيقولون عنك إنك لاتفهم .. متخلف .. رجعي .. قل هذا أنا .. وأنا مقتنع بنفسي .. ,,,,


°•.♥°•. الارتقاء °•.♥.•° بالنفس .•°♥.•° ,,
أن تبتعد أحيانا وتنسحب بهدوء ..لأن استمرارك سيقلل قيمتك مع من لا يثمنون القيم ومعانيها ..قد تكون في تحاور مع من لا يعرفون معنى الحوار واساسياته ..وقد تجد صعوبة في نصح من لا يتقبل النصيحة ..عندها إنسحب بهدوء .. فإنك بذلك ترتقي بنفسك ..,,,,


°•.♥°•. الارتقاء °•.♥.•° بالنفس .•°♥.•° ,,,,
أن تتمنى لأخيك المسلم ما تتمناه لنفسك ..وهذا من أعظم درجات الارتقاءقليلون هم من يستطيع عليها .. وقليلون هم من يتمنى أن يفعلها ..اللارتقاء بالنفس هوأن تعرف أنك إنسان مخلوق ..قيمة الإنسان دوما تكون من عظمة الخالق فقط ..فخالقك العظيم الذي اعطاك سمعك وبصرك وعقلك وقلبك ..ليشاهدك كيف ستتصرف بهم ..خالقك العظيم يأمرك بأن ترتقي بنفسك عن كل ما يشوهها ..من كبائر.. الذنوب .. والمعاصي .. وحتى المكروهات,,


°•.♥°•. الارتقاء°•.♥.•° بالنفس .•°♥.•° ,,,,
ان يكون كل مافعلته راضيا عنه ..ولم تندم على شيء عملته في ليلة تعض أصابع الندم عليه ..الارتقاء بالنفس يجعلك سعيدا متلائم مع نفسك ذاتك ..بلا خلافات ولا شكوك ولا امنيات ..,,,,

°•.♥°•. الارتقاء °•.♥.•° بالنفس .•°♥.•° ,,,,

أن تتخذ وعداعلى نفسك بأن تكون عند حسن ظن من يحبك ..ويود في أن تكون دائما الأفضل والأصلح والأنجح ..الارتقاء بالنفس دوما ماتكون معادلة صعبة ..قليلون هم من يدركها ..ولكن من أدركها يستحيل أن يتركها,,


°•.♥°•. الارتقاء°•.♥.•° بالنفس .•°♥.•° ,,,,

أن تعلم أنك مخلوق لاحول ولاقوة لك ..وعظمتك وهيبتك هي من خالقك فقط ..وهدفك في الحياة أن تنال رضاالرحمن ..ورضى الله دوما سيكون في مصلحتك دينا ودنيا وصحة وحياة .. هل هناك أعظم واقدر من خالقك ..رضا الرب أن ترتقي بنفسك عن كل ما يهينها فعلا وقولا ..وبارتقائك هذاسوف تنال جزاءك في دنياك و أخراك

الجمعة، 1 مايو 2009

رومانسيات وتعليقاتي









في وحدتي أمشي لوحدي ..وتطير معي ملامح أحلامي..غريبة بعالم قاسي
******************************************************************




قلبنا واحد .. حبنا واحد..وانت تحضنني بعمق الحب..ودفء القلب

********************************************************************





أخاف عليك من نسيم عابر ..وحتى من نبض قلبي














***********************************************************







للمطر نشوة فرح ..تحضن الكون بانتعاش..ورغم البرد ..إلا انك ما تحس مع النشوة بارتعاش..
لذيذ هذا الشعور..ونادر ما يكون عميق بالحبور






****************************************************************






حادثة غريبة




في قسم العناية المركزة بمستشفى تورنينتو بكندا .. حدثت ظاهرة غريبةوهي الوفاة المفاجأة للمرضى بغض النظر عن حالاتهم المرضية والأدهى والأمر أنهم يموتون بنفس الساعه (11 صباحاً) من كل أحد ... وما كان عند أطباء المستشفى أي تفسير لهذه الظاهره ...واستعانوا بفريق من الخبراء لدراسة الوضع ومعرفة أسباب الموت المفاجئ ... وبعد فشل الفريق في فك رموز اللغز قرروا الإنتظار خارج قسم العناية المركزة قبل الوقت
وقبل الوقت المرتقب بخمس دقائق جلسوا ينتظرون على أعصابهم الساعة تشير الى , 10 صباحا الساعة تشير الى 56 , 10 صباح
الساعة تشير الى 57 , 10 صباحا الساعة تشير الى 58 , 10 صباحا الساعة تشير الى 59 , 10 صباحا
ويوم جت الساعه 11 بالضبط شافوا عامل
نظافه هندي ) مؤجر لعمل جزئي من اليوم )يدخل المركز ويفصل الجهاز اللي على المريضعلشان
7


7


7


7




7



7




7




7



7




7



يشبك المكنسه الكهربائيةعلى نياته، مخلص بالعمل، أعدم الشعب علشان يكنس

عجيبة والله

أثناء جلوسك على الكرسي إرفع رجلك اليمنى عن الأرض قليلا وأعمل بها دوائر باتجاه عقارب الساعة.والآن ، في هذه الأثناء، إرسم رقم 6 بالانجليزي في الهواء بيدك اليمنى ..سوف تغير رجلك إتجاه دوارنها عكسيا ً لوحدها
لا إراديا .جرب ، ستأخذ منك ثواني قليلة! أمر ممتع سوف يحير عقلك !!! وستستمر تحاول 50 مرة على الأقل لترى إن كنت تستطيع خداع رجلك، لكنك لن تستطيع!

الثلاثاء، 28 أبريل 2009

إهداء لإطلالتك على مدونتي رائعة

























بلغة أزهى الورود .. أقول شكرا من الأعماق لإطلالتك على مدونتي



نحيب غصن الزيتون ودماء غزة تسقيه أم تدميه

نحيب غصن الزيتون ودماء غزة تسقيه أم تدميه
د . هند بنت عبدالله آل ثنيان
في كل يوم، في كل ساعة، بل في كل لحظة من كل ساعة، لن أقول شكراً لكل جزء من حياة البشر، وكيف لي ذلك ودماء غزة تنزف، وبطش من عدُّوا أنفسهم من فصيلة البشر بات واضحا أمام أعيننا؛ إذ لم يكن الصهاينة بشراً أبداً، فالله خلق بني آدم بعقول راشدة تميز بين الحق والباطل، بين الخير والشر، بين ما يضر وما ينفع، وبين الرحمة والقسوة، بين ما يعمر الأرض ويحقق خلافة الله فيها وما يفسد فيها ويدمرها، وهل كان الصهاينة إلا الوجه السيئ من عملة القيمة البشرية. الأمر لم يعد مجرد استهجان واستنكار لأفعال الصهاينة الغاشمة بالشعب الفلسطيني المقدام، الأمر تعدى ذلك لبقائنا في زمن العجب العجاب، الذي ترى فيه أخاك المسلم تتدفق الدماء من علو جبينه وتظل صامتا لا تحرك، في زمن الغربة الذي ترى فيه هيئة حقوق الإنسان تدخل في بؤرة المجتمعات وخاصة العربية منها لتحقق أقصى حد من العدالة الإنسانية في حين تقف محايدة بمجرد استنكار خجول لأفعال بني صهيون بإخواننا العرب، والأعجب والأغرب من كل هذا وذاك أنك ترى مجلس الأمن بحجم مسؤولياته العظيمة وقوته التي كنا نعتقد أنها المهيمنة نجده تجاه بلدان العالم العربي يقف صامتا لا حراك له!!! نِعم ما قلت يا سعود الفيصل، كم كنت شجاعاً عندما عمقت مفهوم الحق البشري للفلسطينيين بالعيش بأمان في بلدهم المحتلة ظلما وقهرا وحربا امتدت دهرا، كم كانت كلمتك قوية في وجه مجلس الأمن عندما أكدت بأننا سندير ظهورنا للسلام، بعد تساؤلات كثيرة للشعوب العربية إلى متى ونحن نمد غصن الزيتون ننشد السلام في العالم وما من مستجيب؛ فنحن شعوب مسالمة، لم نناضل إلا بحق ولأجل الحق، في حين تطغى إسرائيل بباطل ومن أجل كذبة باطلة، لقد كسروا بل هشموا غصن الزيتون بعدما كان يشكل 80% من الأشجار المثمرة بفلسطين، ولكن الحياة أمل، وأمل الزيتون يعيش إلى ما يقارب الستة قرون مع أن قطاف الزيتون في فلسطين صار موسماً للمقاومة أمام وحشية فرق من المستوطنين الصهاينة الذين باتوا يحرقون المزارع ويقتلعون الأشجار ويسرقون المحصول ويعتدون على المزارعين ويهتكون الحرمات تحت حماية جنود طغاة سرعان ما يستحثون خطى الرصاصة والقنبلة السامة بسبب وبدون سبب ليدكّوا الأرض بمدرعاتهم والسماء بطائراتهم وما علموا أن الله أقوى وأشد، وأنه سبحانه قادر على قلب عاليهم سافلهم مرة واحدة وبلمح البصر، فاللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك. إن من ادعوا بأنهم شعب الله المختار فعلوا أفعالاً تناقض القيم السامية التي كرم الله سبحانه وتعالى بني آدم بها، ففي حين تجد الحرق والهدم وقتل كل كائن حي في أرض فلسطين تجد ضمن فتاويهم الجاهزة - التي ذكرتها الإعلامية هانوي فياض من تليفزيون الدنيا - فتوى الحاخام الأكبر (عوفاديا يوسيف) الذي قال: (لولانا نحن اليهود لما نزل المطر ولا نبت الزرع فلا يعقل أن يأتينا المطر ويأخذ الأشرار ثمار الزيتون ويصنعوا منه الزيت). أما الحاخام الأكبر السابق (مردخاي إلياهو) فحلل سرقة الزيتون من مزارع الفلسطينيين بقوله: (لأنهم يزرعون في أرضنا) كما يدعي!!! ولا تعليق. يروي التاريخ المجيد حكاية غصن الزيتون التي بدأت من الشام.، ولأن كل شيء يحن إلى وطنه فلا بد للسلام أن يزهر يوماً في فلسطين وبجهود الأمة الإسلامية والعربية جمعاء.
مقال نشر بصحيفة الرياض الجمعه 26 محرم 1430هـ - 23 يناير2009م - العدد 14823

امرأة حمقاء


قصيدة لنزار قباني
امرأة حمقاء
****


يا سيدي العزيز

هذا خطاب امرأة حمقاء

هل كتبت إليك قبلي امرأة حمقاء؟

اسمي انا ؟ دعنا من الأسماء

رانية أم زينب أم هند أم هيفاء

اسخف ما نحمله ـ يا سيدي ـ الأسماء

يا سيدي أخاف أن أقول مالدي من أشياء

أخاف ـ لو فعلت ـ أن تحترق السماء

فشرقكم يا سيدي العزيز يصادر الرسائل الزرقاء

يصادر الأحلام من خزائن النساء

يستعمل السكين والساطور كي يخاطب النساء

ويذبح الربيع والأشواق والضفائر السوداء

و شرقكم يا سيدي العزيز

يصنع تاج الشرف الرفيع من جماجم النساء

لا تنتقدني سيدي إن كان حظي سيئاً

فإنني اكتب والسياف خلف بابي

وخارج الحجرة صوت الريح والكلاب

يا سيدي عنترة العبسي خلف بابي

يذبحني إذا رأى خطابي

يقطع رأسي لو رأى الشفاف من ثيابي

يقطع رأسي لو انا عبرت عن عذابي

فشرقكم يا سيدي العزيز يحاصر المرأة بالحراب

يبايع الرجال أنبياء

ويطمر النساء في التراب

لا تنزعج !

يا سيدي العزيز ... من سطوري لا تنزعج !

إذا كسرت القمقم المسدود من عصور

إذا نزعت خاتم الرصاص عن ضميري

إذا انا هربت من أقبية الحريم في القصور

إذا تمردت , على موتي ...

على قبري

على جذوري و المسلخ الكبير

لا تنزعج يا سيدي !

إذا انا كشفت عن شعوري

فالرجل الشرقي لا يهتم بالشعر و لا الشعور ...

الرجل الشرقي لا يفهم المرأة إلا داخل السرير ...

معذرة ..

معذرة يا سيدي

إذا تطاولت على مملكة الرجال

الأدب الكبير ـ طبعاً ـ أدب الرجال

والحب كان دائماً من حصة الرجال

والجنس كان دائما ً مخدراً يباع للرجال

خرافة حرية النساء في بلادنا

فليس من حرية أخرى ، سوى حرية الرجال

يا سيدي قل ما تريده عني ، فلن أبالي

سطحية . غبية . مجنونة . بلهاء

فلم اعد أبالي

لأن من تكتب عن همومها ..

في منطق الرجال امرأة حمقاء

ألم اقل في أول الخطاب إني امرأة حمقاء ؟

الاثنين، 27 أبريل 2009

بين مطرقة المسؤولوسندان القرارات العشوائية

بين مطرقة المسؤول وسندان القرارات العشوائية
د. هند بنت عبد الله آل ثنيان
بالنظر إلى الأوضاع الإدارية في كثير من المرافق الحكومية في الوطن العربي بأكمله سنجد أنها تحمل - تقريبا وليس إجمالا - نفس الخصائص والسمات التي تمثلها شخصية الموظف في الوطن العربي من عشوائية وارتجالية وفقر مدقع لأدنى درجات التخطيط، (ناهيك عما يسمى بالفساد الإداري الذي لا نظير له حتى في أكثر دول العالم الثالث (الترسو) تخلفاً مثل راوندا وبوروندي، ولأجل هذا فكل محاولات التغيير المبذولة لا تزيد عن كونها خروجا من مستنقع للسقوط في بئر في مسلسل متكرر لا نهاية له) كما يقول أ. حمادة نصار الكاتب الصحفي المصري.
ولعلنا في المملكة العربية السعودية لا نعاني من ظاهرة الفساد الإداري- ولله الحمد- ، ولكن هذا لا يعني انعدامها، بيد أنها لا تعد ظاهرة متفشية، وهذ نعمة تستحق الشكر ثم الشكر ثم الشكر، لأنها سمحت كثيرا بتطور كثير من القطاعات الحكومية وتنظيمها، ولا شك أن ذلك لم يكن ليكون لولا وضع المسؤول المناسب على الكرسي المناسب، وأشيد هنا بما قامت به سمو الأميرة الجوهرة بنت فهد آل سعود مديرة جامعة الرياض للبنات من إنجازات رائعة حازت على القبول وأدت إلى التطوير الفعلي لكليات البنات بضمها تحت مظلة جامعة ترتقي بمستوى التعليم من خلالها وتفتح آفاقا واسعة للتعليم العالي للفتاة السعودية. ومن جهة أخرى فإن مقالي اليوم لا يعد انتقادا للسياسات الإدارية في الإدارات الصغيرة أو تلك التي تعلوها، كما أنه لا يعد مديحا لها لأن العمل البشري معرض للنقص دائما فالكمال لله وحده، ولكنه تبصير لبعض المسؤولين بمسألة مهمة جدا يتوقف عليها العديد من النتائج السلبية في كثير من الأحيان، هذه المسألة تتلخص في الجملة التالية (بين مطرقة المسؤول وسندان القرارات العشوائية)؛ فتلك الإفرازات من القرارات العشوائية غير المدروسة التي يقوم بها أصحاب الامتياز تمتعهم بحق إصدار الأحكام الملزمة (افعل أيها الموظف ولا تفعل). ولعل المتضرر الوحيد في هذه المعادلة الصفرية الناتج هو ذلك الموظف الذي يخوض غمار المهنة دون أن يدري أنه لا يعد سوى (تجربة) في نظر السادة المسؤولين، فإما أن تتكلل بالنجاح فتحسب لهم، وإما أن تفشل ويكون هو الضحية!! وفي الحالتين تأكد عزيزي المسؤول بأنه غير مرضي عنك البتة. أتدري لماذا؟ لأن قراراتك جاءت بمحض صدفة فكرة طرأت في ذهنك، فتحركت ونمت وتشعبت أغصانها حتى منحتك حق إصدارها، دون أن تدرسها وتستشير حولها، أو تقف على متطلبات الواقع لإفرازها، أو ترجع لأهداف الدولة في مجال عملك لتحقيقها. وقتها سيتجرأ أحد المرؤوسين بقول الحقيقة ونقد القرار علنا، ولن يكون من المسؤول سوى النفي بشدة والاستنكار بشدة أكثر أو محاولة التبرير ضمن مشهد بائس يهز ثقة مرؤوسيه به، وثقة رؤسائه أيضا، وكأن ما قيل لم يكن سوى ضرب من ضروب خيالات بعض الموظفين ولم تكن معاناة لطالما أرهقتهم، بل ربما قطعت أرزاق بعضهم كناتج سلبي لقرار عشوائي!!
إذ كيف يكون القرار صائباً والشاهد على فشله يظل ماثلا كغمامة سوداء كدرت صفو العمل في نفس الوقت؟!أما إذا تركنا هذا المسئول وتبريراته أو نفيه وعدنا إلى بيت القصيد ونحن نتناول بعض الظواهر العشوائية التي لا تمت للتخطيط بصلة، وعدنا لفحص الواقع بعين المجهر الدقيقة فإننا سنلحظ بالعين المجردة العديد من رواسب القرارات العشوائية، لعل منها بطالة خريجي الثانوية العامة، ليس في السعودية فقط بل في دول أخرى، لماذا يا ترى؟ لأننا سنرى أن الثانوية العامة مثلا واحدة من أكبر الأدلة والبراهين على سياسة الارتجال واللاتخطيط التي تتمتع بها مؤسساتنا التعليمية في الوطن العربي؛ فكل وزير تأتي به التغيرات الوزارية لابد أن يُبقِي بصمته خالدة أبد الدهر على مستقبل جيل بل ربما أجيال بأكملها وكأنه وإن كان الأخير زمانه.. لآت بما لم تأت به الأوائل..!! فيقرر التغيير في كيفية احتساب المستوى التحصيلي للطالب مثلا، أو في نظام الدراسة للمرحلة الثانوية، ثم ما يلبث أن يعود النظام إلى سابق عهده مع أول تغيير وزاري جديد تبشر خلاله وسائل الإعلام بقدوم وجه جديد، أو بعدما يكتشف فشل هذه القرارات المرتجلة وغير المخطط لها، وهكذا دواليك حتى لكأن الطالب فأر تجارب والمعلم هو الآلة التي تقوم بحقن ذلك الفأر بمواد وأساليب لم يؤخذ رأيها فيها إطلاقا لأنها مجرد آلة، لنراه بعد ذلك يتخبط في آلية التنفيذ لعطب أصابها.
والعجيب أننا لا نكتشف عقم القرارات العشوائية الفتاكة إلا بعد أن تكون قد ساهمت في تدمير مستقبل أحدهم، أو سببت له صدمة نفسية قد لا تؤهله للإخلاص في العمل بعد ذلك.ومع ذلك تظل القيادة المنهجية علما وفنا لا يتقنه سوى المبدعون والمخلصون دائما الذين وضعوا في أماكنهم المناسبة تماما لهم، والقيادة المتخبطة غطرسة يمارسها العشوائيون الذين وضعوا في غير أماكنهم.
مقال منشور بصحيفة الجزيرة العدد 13134 السبت 13 رمضان 1429

الاثنين، 13 أبريل 2009

نشوة البراءة



وسط غصص الحياة .. لابد أن تنكص لماضيك البريء..تتذكر معه زمانا من النشوة البريئة .. ومقاطع من ضحكات صافية .. ومشاهد من روح نقية .. حين كنت تعيش لتلهو .. تعيش لتحب من حولك .. تعيش لتبقى وسطهم .. وهم يحبونك .. يبحثون عنك كلما خرجوا منتشين بين الأزقة .. لأنك تمثل لهم المتعة .. والصداقة الحقيقية .. حيث إنهم بدونك وأنت بدونهم لاشيء ..هكذا كان شعورك الذي كان ..فانظر حالك وما يكون الآن